حلقة خاصة عن دور الذكاء الاصطناعي والإعلام فى برنامج (بيت للكل)

قدم برنامج ( بيت للكل ) حلقة خاصة عن الذكاء الاصطناعي، حيث ناقش المخاطر والمحاذير المحيطة بسوء استخدامه وسلبياته وإيجابياته وجوانب الاستفادة منه خاصة بعد أن تطوره في الآونة الأخيرة تطورًا كبيرًا وأثار مخاوف لدى العديد من المتابعين.

استضاف البرنامج من مصر المهندس محمد النواوي الباحث التكنولوجي الذي ذكر أن الذكاء الاصطناعي يعد جزءا من التكنولوجيا وله العديد من جوانب تطبيقه سواء في الاتصالات أو تكنولوجيا المعلومات وحتى الحروب، لافتًا إلى أننا نشهد الجيل الثالث من تطور الذكاء الاصطناعي.
 
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي له العديد من التطبيقات المفيدة منها في مجال الطب، حيث يمكن إجراء جراحات عن بعد يقوم فيها الطبيب بالتحكم عبر وحدة طرفية وعلى الجانب الآخر روبوت يتمم الجراحة وينفذ ما يقوم به الطبيب الجراح عن بعد وهو ما يعد قفزة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي .
 
وأشار إلى أن هناك مجالات عديدة للباحثين والفنانين والدارسين للاستفادة من التيسيرات التي يساعد فيها الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام، كما يوجد برامج تختص بكشف المحتوى إذا كان هو إبداع بشري أو تم توليده عبر استخدام الذكاء الاصطناعي.
 
وذكر أن تطبيق الذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة يوفر العديد من التكاليف ويحسن جودة الخدمات المقدمة للجمهور وبالتالي مستوى الحياة.
 
ومن فلسطين استضاف البرنامج عبدالرحمن الخطيب المتخصص بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الذي ذكر أن الخوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر ليس له مبرر ولا يمكن أن يحدث، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي جاء ليعاون البشر على أداء أفضل عبر قيامه بالمهام الروتينية المحددة مسبقًا وتطبيقها ليكون هناك فرصة لمزيد من الإبداع لدى البشر وليس ليحل محلهم.
 
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي المحدد من الممكن أن يأخذ دور أولائك الذين لا يسعون لتطوير أنفسهم ومن لا يقوم بتطوير مهنته، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي فرصة وتحدي تتطلب جهد كبير وتوافر بنية تحتيه قويه لتكنولوجيا المعلومات وبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي تؤمن بأنه فرصة حقيقية للمؤسسات للتطور خاصة التعليمية لتعد جيل يعرف الذكاء الاصطناعي يتناسب مع ثقافة المكان وظروف الحصار الذي تعيشه فلسطين.
 
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل كبير في تطور الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي الرقمية العالمية، حيث وفر الذكاء الاصطناعي العديد من التيسيرات لمختصي الإعلام الرقمي.
 
ومن العراق استضاف البرنامج الدكتور صفد الشمري مسئول الإعلام الرقمي بجامعة بغداد الذي ذكر أن الذكاء الاصطناعي موجود بشكل كبير في العراق، لذا يجب على الدولة أن تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي عبر إيجاد تشريعات تنظم الفضاء الرقمي عمومًا لتحديد المسئوليات حول استخدامات الذكاء الاصطناعي.
 
كما ذكر أن من أكثر الأشياء التي يساء استخدام الذكاء الاصطناعي فيها التزييف الرقمي للفيديوهات وتركيب الأصوات خاصة في أوقات الاستحقاقات الوطنية مثل الانتخابات، مؤكدًا ضرورة أن يتنبه المسئولون لخطورة ذلك الأمر الذي قد يُستغَل فيه شخص رجل دين أو شخصية عامة مؤثرة ليصنع له محتوى ينافي الحقيقة وما قد يلحق بالمجتمع من أضرار نتيجة سوء استخدام الذكاء الاصطناعي.
 
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي القادر على صنع محتوى حسب ما يطلب منه أو ما يسمى الذكاء الاصطناعي التوليدي يعد تحديًا أمام المؤسسات التعليمية والطالب بشكل عام، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي يهدد كل صنوف الإبداع حيث يستطيع أن يرسم صورة أو ينظم شعرًا أو يؤلف نصًا أو قصة.
 
ومن الأردن استضاف البرنامج الدكتور رامي التميمي من جامعة الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم التقنية الذي قال أن الذكاء الاصطناعي بدأ يغزوا مجالات عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر الترجمة عالية الدقة وكتابة المقالات بأنواعها والتي يتم تنقيحها لاحقًا عبر عنصر بشري.
 
وأضاف أن مخرجات الذكاء الاصطناعي تعتمد على ما تم تغذيته من بيانات لأنظمة الذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى ضرورة الانتباه للمخاطر المحتملة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، حيث المعضلة الكبيرة الآن هي المسئولية الأخلاقية عن أنظمة الذكاء الاصطناعي والطريقة التي تعمل بها، ومنوهًا لأهمية الوعي وتحديد المسئوليات عن نتائج الأنظمة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل السيارات ذاتية القيادة على سبيل المثال.
 
وذكر أن الذكاء الاصطناعي يساعد في توفير الوقت والجهد اللازم لإنجاز المهام، كما أنه يجب تقبل التغيير والتطور والحداثة، حيث إن الذكاء الاصطناعي يعد فرصة للتحسين مع أهمية وجود الوعي بمخاطر وسلبيات الذكاء الاصطناعي، منوهًا لأهمية أن تتبنى المؤسسات الذكاء الاصطناعي بتروي ودون اندفاع، مؤكدًا على ضرورة احترام خصوصية بيانات المستخدمين للبرامج والمواقع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وعدم إساءة استخدام بيانات المستخدمين أو بيعها لأطراف أخرى.
 
 
يذاع برنامج "بيت للكل" يوم الجمعة الساعة الحادية عشرة مساءً، أسبوعيا بالبث المشترك في توقيت واحد على شاشة القناة الأولى والفضائية المصرية والقنوات العامة بفلسطين والأردن والعراق.

لبنى عبد العزيز

لبنى عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الآثار المصرية القديمة
  د. محمد عبد العزيز
أرجوب
عبير عبد الغني
د. محمود السعيد نائب نائب رئيس جامعة القاهرة
الكشف عن ملامح أكبر مشروع رقمنة للتليفزيون المصري بالذكاء الاصطناعي
أحمد الدريني
محمد صبحي

المزيد من التليفزيون

قصة بطل ينقذ منافسه وتألق "إمام عاشور" يفتح أبواب أوروبا في "من ماسبيرو"

سلط برنامج "من ماسبيرو" الضوء على نماذج مشرفة للرياضة المصرية، تجمع بين القيم الإنسانية النبيلة والطموح الفني للوصول إلى العالمية،...

"ماسبيرو" يواكب العصر برؤية رقمية شاملة لحماية تراث مصر الإبداعي

في إطار اهتمام الدولة المصرية بإعادة صياغة المشهد الإعلامي بما يتواكب مع "الجمهورية الجديدة"، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً...

"من ماسبيرو".. إعلان الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026

شهد المجلس الأعلى للثقافة إعلان نتائج جوائز الدولة لعام 2026 (النيل، التقديرية، والتفوق)، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم...

ذكرى "فارس الواقعية".. "من ماسبيرو" يستعرض المسيرة المتفردة للمخرج محمد خان

في حلقة خاصة من برنامج "من ماسبيرو"، تم إلقاء الضوء على الإرث السينمائي الخالد للمخرج الراحل محمد خان، بمشاركة نخبة...